منتديات العملاق الجزائري

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

يا أبناء الجزائر احذروا دعاة التغليط، ولا تخربوا بيوتكم بأيدكم، واسألوا عن السبيل الشرعي...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هام يا أبناء الجزائر احذروا دعاة التغليط، ولا تخربوا بيوتكم بأيدكم، واسألوا عن السبيل الشرعي...

مُساهمة من طرف doubara في الإثنين فبراير 14, 2011 12:13 am

يا أبناء الجزائر احذروا دعاة التغليط،
ولا تخربوا بيوتكم بأيدكم، واسألوا عن السبيل الشرعي، والعرف المرعي لجلب المصالح ودرء المفاسد.



الفصل الأول:

بسم الله الرحمن الرحيم.

الحمد لله المشكور على النعم بحق ما يطول به منها، المحمود على السراء والضراء،
والمتفرد بالعزة والعظمة والكبرياء، المبتدي بالنعم قبل استحقاقها، والمتكفل للبرية
بأرزاقها قبل خلقها، أحمده حمدا يرضيه و يزكينا لديه.
وصلى الله على النبي الطاهر، عبده ورسوله مفتاح الرحمة وخاتم النبوة.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
أما بعد:

يا أبناء الجزائر الأبية عصمني الله وإياكم من غلبة الأهواء،
ومشاحنة الآراء، وأعاذني الله وإياكم من نصرة الأخطاء وشماتة الأعداء، وأجارني
وإياكم من غير الزمان وزخاريف الشيطان.
لما بلغ الإشفاق مني قصاره على أبناء وطننا العزيز الجزائر، حين هوى بهم العدوان إلى الحضيض
السافل، وأنفذت فيهم أبواق الشر كلامها لهدم ركن مجدهم الحافل، ودفعتهم أيد خفية قرابين
لمشاريعها الزائغة، حتى صاروا مورد أمثال الشغب والأقاويل على أوجه القنوات العربية والأجنبية
والصحائف، حركتني الغيرة على الدّين والقيّم التي حركت كل مصلح ناصح يحاول إصلاح الدولة
الجزائرية وإنقاذها من الشرك والبدع والسقوط في مخطط الأعداء لكسر تقدّمها، وضرب اقتصادها،
حركني منهج أهل الحديث للسير بدولتي قُدما إلى أعلا المقامات، وتهذيبها من المنكر والمكدّرات،
وإتحافها بأفخر وأغلى السلع من توحيد الله، ومتابعة الرسول صلى الله عليه وسلم، وحركني
مخطط دعاة التغليط والتغرير بأبناء الوطن، وما أكثرهم وكأني بهم وهم يحرضون أبناء الأمة
على المنكر والهدم والتخريب، لا يخافون عقابا، ويرجون من أسيادهم على تحريضهم ثوابا،
إذ لو تأملوا قليلا في الخسائر التي نجمت عن طوفان أبنائنا المغرر بهم بما أودعه الله فيهم من عقل
لأدركوا بداهة أنهم يخربون بيوتهم بأيديهم، وينادون على أنفسهم بالعزاء، وأنهم محاسبون
على ما تخفيه صدورهم ولو كان هينا في نظرهم، قال تعالى في سورة الأنبياء:
[وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا
وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ].
ولكني أظن أن المحرضين والدافعين لأبنائنا إلى التهلكة من أضعف عباد الله إيمانا وبذلك أغوتهم
أنفسهم الشريرة على بذر الشقاق بين الأبناء بالتغليط. ودفعهم لمحاربة المنكر بما هو أنكر منه،
ويمنونهم بأشياء ظاهرها في الرحمة وباطنها من قبله الفتن والخراب، وينسبون هذه الأماني الكاذبة
إلى سجل حقوق الإنسان ومنبر العزة والكرامة، وهي في ميزان الشرع غرسٌ من البغض والعداوة
يقذفونها في قلوب العامة والخاصة، ليتوصلوا إلى مقاصدهم السيئة التي جعلها الله سببا لهوانهم
في الدنيا، وسيلقون ما هو أدهى وأمر في الآخرة، قال تعالى في سورة النساء:
[وَمَن يَعْصِ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ]،
وقال تعالى في سورة المائدة:
[وَتَرَى كَثِيرًا مِّنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ].

ولما كان دعاة التغليط؛ هم ومَن يدعو إلى تحسين الأوضاع والقضاء
على الفساد ونشر الفضيلة والعلم على طرفي نقيض، رأوا أن لا سبيل لخلط المسائل، وجر الجزائر
إلى آتون الفتن إلا بطريق الإشاعات والأضمات، وتعاطوا فن التحريش الذي استكملوا أصوله
عبر السنين حتى أخذوا منه أوفر نصيب، ودرسوا سلوك الشّباب الثائر على عصبية كرة القدم
وهم يرتادون الملاعب، وطرقهم في الشجار واستعمال الأحجار وحرق عجلات السيارات، وقالوا:
برميل من بارود من سبق إليه واستغله استطاع أن يتحكم بمقاليد الأمور، وقويَ على تمرير مطالبه
عبر الدخان الذي يحدثه دون عناء، ونسوا أن الله بالمرصاد، قال تعالى في سورة الأنعام:
[وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجَرِمِيهَا لِيَمْكُرُواْ فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلاَّ بِأَنفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ]،
وقال تعالى في سورة فاطر:
[مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ
السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ يَبُورُ]،
قال تعالى في سورة فاطر:
[وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا
وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا].
ومن مكر دعاة التغليط شخصوا للمغرر بهم المطالب التي ينادون بها من تخفيض للسلع الأساسية،
وتوفير لمناصب الشغل، واحترام حق المواطن في استخراج هويته بالصورة الشمسية التي يرتضيها
وهي الحقّ في منظور أهل العلم؛ أنها لا تنال إلا بإعادة أحداث 5 أكتوبر 1988، يا له من دهاء تحلى به
المغلطون، ويالها من بسالة ظهر بها القوم وهم يسوقون أبناء الأمة إلى مشاهدة مأتم الحقوق، بعد ما اختزلوها
في صورة غرام من سكر ولتر من زيت!، فأبناؤنا دون شعور ضربوا على حقوقهم بغيمة سوداء كاتمة،
وأمدهم المغلطون بيد العون فبنوا عليها قبة سوداء مربعة البناء، ومجصصة بجبس الفتنة، فهل يحق لأبنائنا
أن يفخروا أمام الأجيال بصنيعهم؟، وهل لهم أن يهيجوا الأقلام والمؤرخين لتسطير بطلاتهم؟ أم أنهم
بعد ما تنجلي الغيمة ويعود المبطلون إلى جحورهم يضربون أخمسا في أسداس، ويقرعون سن الندم،
وينادون ولات حين مناص.

حذار يا أبناءنا من المغلطين، ولا تصدقوا جميع ما تسمعوا له
إلا إذا كان من مصدر وثيق، مع استعمال العقل الرزين فيه، حتى تكونوا على بصيرة من قضاياكم
الكبرى، وإياكم أن يغرقوكم في أمور فرعية، ويبعدوا أنظاركم عن واجبات أمر بها الإسلام وحاول
دعاة الإقصاء منع المسلم منها كمسألة تغطية الرأس في حق المرأة إذا أرادت استخراج وثيقة رسمية،
وحق الرجل في إرخاء لحيته، وغيره من الأمور التي فاجأ بها دعاة الإقصاء المجتمع، وهي هنات
تدعو إلى التمييز والتهميش، قال تعالى في سورة الحجرات:
[يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ]،
واصرفوا ما ينقله إليكم المغلطون والوشاة إلى الإحسان ومكارم الأخلاق،
واتركوا الخروج إلى ما لا يليق بأهل الفضل، مع ترك التفكير بما يزري بحالكم، وإياكم وأعمال العنف
والشغب فإنها لا تتركوا مودة إلا أفسدتها، ولا ضغينة إلا أوقدتها، ولا حجة إلا أضعفتها.
وأعود بعد هذه الجولة الموجزة في كشف فيلق التغليط إلى تذكير الجزائريين ببعض الأسباب التي جرت
أبناءنا للوقوع مرة ثانية في شباك دعاة التغليط بعد الذي حدث في 5 أكتوبر 1988 وما عقبه
من شقاء وبلاء أصاب المجتمع الجزائري بجروح مازالت لم تنضب إلى الآن.

أولا:

غياب التربية الإسلامية للأجيال، وبروز النقائص البشرية للعيان:
إن للطبع البشري لذات رافقته في مراحل الوجود، وكان لهن من مستقر العقل فيه ملاعب وأحضان،
هن: التقليد الأعمى، وحبّ الدنيا، وإيثار النفس، وهنات أخرى تمت لهذه بالنسب الوثيق،
فكان لها على الطبائع أبلغ تأثير وتسلط، ولما أرسل الله تعالى محمدا صلى الله عليه بالهدى
ودين الحق، باعد بينهن وبين الطبع البشري، وهذبهن بالوحي، وأذهب عنهن الشوائب التي
تخلد الإنسان إلى الأرض، فقام المتمسك بالهدي النبوي على صراط الفطرة السوي، وكأنما أنشأه
نشأة مستأنفة حرره من عوالق الاسترقاق لهذه الهنات وغيرها من الأمراض، حتى أصبح الإنسان
المتبع للهدي النبوي لا يدين بالعبودية إلا لله تعالى، ويسعى في إصلاح الأرض بالحق، ويعمرها
بما يعود على البشرية بالأمن، وهكذا حال المسلمين في سؤدد ورفعة حتى طاف بهم طائف
من العصبية التي محاها الإسلام لأول ظهوره، فنشأت في بلاد المسلمين العصبية إلى الجنس
وإن لم يعمر أصحابها من التاريخ صفحة، والعصبية إلى الرأي وإن تعلق به من السداد نفحة،
والعصبية للآباء وإن لم يكن لهم في الصالحات أثر، والعصبية للأشياخ حتى فيما زاغ فيه الفكر
وعثر، وعصبية لعبة جماهيرية وإن لم يكن لها لوحدة الصف قدم، بهذه العصبيات صار أبناء
الجزائر طرائق قددا، وصارت السبيل الواحدة التي سلكها أسلافهم سبلا، فساءت الحال،
وتراخت حبال الأخوة الإسلامية، وتعالت فكرة الانتقام والغلبة، وظهر جيل من الشباب متقلب
المزاج، لا وازعا دينيا يكبحه، ولا كبيرا يحترمه، ولا عالما يوقره، وهي قضية كبرى تعيشها
الجزائر، وموضوع واسع الجناب، مترامي الأطراف تغافلت عن دراسته المؤسسات المعنية بالحالة
النفسية للشباب، وظن من أوكل إليه تثقيف الشباب أنه يمكنه تعديل مزاجه، وإعادته إلى فطرته النقية
بجمعه على مائدة يديرها مغني مسكين لا يقوى على تركيب الجمل، والنطق بالحروف،
ومن لم يطب له حديث المغني وتأمم دور العبادة صادفه واعظ كأنه يتكلم عن عصر غير العصر
الذي جاء منه الشاب، فغدت عقول أبناء الأمة خاوية، تتقلب بأصحابها كالريشة في مهب الرياح
تجري وراء الأوهام، و تسبح في بحر الخيالات، معضلة خطيرة تتربص بأبنائنا الدوائر تتطلب
وقفة صادقة من أهل الإصلاح والعلم يقفون من خلالها على مناشئ العلل وأسبابها، وتاريخ
نشأتها ليزدادوا بصيرة فيما يحاولونه من إصلاح فاسد، أو تقويم معوج.


لقد أخطأ أصحاب القرار حين غيبوا المصلحين من أهل الحديث عن الساحة الدعوية،
وأبعدوهم عن المساجد والمنشآت العامة، وعوضوهم بجيل من الدعاة لا يقوى على ترويض الشباب،
وتوجيههم الوجهة الصادقة، ولهذا أتعجب حين يخرج الشباب من صلاة الجمعة إلى الشوارع للتكسير
والحرق، وهم كانوا يستمعون لآيات القرآن الكريم وأحاديث سيد المرسلين التي تنهى عن الإفساد
في الأرض والاعتداء على الغير في ماله ونفسه وعرضه.
أين الخلل؟.
الخلل أن من كان يخاطب الشباب لم يفهم المقاصد التي كان يتلوها على الناس، فكيف ننتظر
أن يأخذ أبناء الأمة بوصاياه؟.

doubara
عضو مشارك
عضو مشارك

عدد المساهمات : 83
تاريخ التسجيل : 05/01/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

هام رد: يا أبناء الجزائر احذروا دعاة التغليط، ولا تخربوا بيوتكم بأيدكم، واسألوا عن السبيل الشرعي...

مُساهمة من طرف cccam-ahmed في السبت أبريل 02, 2011 4:28 pm

بارك الله فيك

cccam-ahmed
Admin
Admin

عدد المساهمات : 73
تاريخ التسجيل : 04/01/2010

http://sat-dz.allgoo.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى